يحز بخاطري بعض
الكلام ولا أبيّن لك
ولا عندي سبب إلا لأنك غير عن غيرك
ولا أبي اخسرك
وكالعادة :
إنت لآ ملّيت اوجعتني !
وكالعادة :
أنا أغص بعبرتي واسكت !
كم واحدٍ يوم ضاقت دنيته جيته
اهديته العُمر كلّه يوم ناداني
وفي ساعة الضيق كم واحد تحرّيته
وكم صاحبٍ قلت له تكفى ولا جاني
بعض الامور
محتاجة تبقى بالصدور !
ماني تمام ،
وإنت بعد
مانته : ( ب خ ي ر ) .. !
تتضايق منـّي
كثييير ،
وأنا بعد !
بس النفس
" دونك " ت ض ي ق .. !
يكذب ترى منهو يقول :
[ إن السكوت يعني رضآ ] !
اسكت وأقول
بـ/ تفهم هدوئي
- يعني : إ ح ت ي ا ج !
_ يعني : أ ل م !
_ يعني : و ج ع !
[ أبد .. أبد ماهو رضآ ]
على الموعد بـ/ لهفه جيت لا مانع ولا تأخير
لفيت من العصر هآيم ، مع ان الموعد المغرب !
وجتني بس أنا مدري ، شعرت الجيّه هآذي غير !
وهي تقرب من عيوني شعرت ان الممات أقرب !
وقلت الله يهونها ، عسى في جيتك لي خير ؟!
أنا من شفتك أقبلتي وأنا خآيف ومستغرب
على كثر الحكي مدري ، كأنه خانها التعبير !
قالت لي جمل وأشياء لا تـُكتب ولا تـُعرب !
هدت فجأة تطالعني وأنا في حاجة التفسير
لجل تحكي بهدوء أكثر ، سألت : الحلوة وش تشرب ؟
وصاحت بي ( أنا أحبببك ) ولك في الحشا تقدير
وتدري ان المثل فينا وفي احساسنا يضرب
صحيح إنك وفي وبري من تهمة التقصير
ولكن ذي عوايدهم من أيام وزمن يثرب !!
تكون البنت لابن العم ، ورغبات الكبار تصير
وتدري الأقربون ( أولى ) مع انك ( للخفوق أقرب )
وتدري للقدر كلمة ، ولعادات الأهل تأثير
لذا أرجوك تتركني ، وأنا من واقعك بهرب !
شعرت بحكيها كنـّه قصاص وأمر بالتعزير
شعرت الدنيا ضاقت بي من المشرق إلى المغرب
مشت خلّت وراها ( طفل ) مايدرك وش التدبير
يحسب ان الغرام أشعار شاعر وأغنية مطرب
ضحكت وما قدرت إني ألاقي لضحكتي تبرير
من اللي بوقتنا مرّة ضحك من لدغة العقرب ؟
رفضت استوعب اللي صار ، ولا استسلمت للتغيير
و ثمان شهور أجي نفس المكان بحزّة المغرب
برغم ان الثمان شهور ( جرح ) وكلفتني كثير
أنا لليوم أجي وأدعي ( تجي يآآآرب ، تجي يآآآرب )